Posts Tagged ‘Liberalism’

لا أريد إختزال أي تفاصيل تحت المسميات, و لكن مصطلح “إسلامي” يطلق عادةً على أي كتلة لها توجة يتمثل في ثلاثية الحاكمية/نبذ التعددية/قمع الفكر

من أبرز مشاكل “الإسلام السياسي” أو “الحكم الإسلامي” خصوصاً في ظل النماذج المطروحة حالياً في العالم هو عدم قبوله التعددية و حرية الفكر (بعيداً عن إدعائاته )! و هذا ليس بجديد لكن التعددية ليست فقط في تقبل ديانات و ثقافات مغايرة فهو سيدعي إنه يتقبلها و هو يكبلها و يخنقها لكن المشكلة الرئيسية و الأخطر و التي للأسف يتم التعامل معها كإنها لم تكن  هو عدم قبوله التعددية داخل العقيدة نفسها, فحيز الإجتهاد ضيق جداً و يكون الإجتهاد هو مجرد مفاضلة بين بعض الأراء التي تنتمي لنفس المرجعية الفقهية و يتم عرض ذلك على إنه قمة الإستنارة

في حين عندما يخرج على السطح إجتهاد حقيقي مثلما ما حققه نصر حامد أبو زيد أو محمد أركون و هشام جعيط و طه حسين من قبلهم كشروا عن أنياب التكفير و ضربوا بهراوة جهلهم و تطرفهم يميناً و يساراً

الإشكالية الكبرى التي لن يحلها الإسلام السياسي إلا بقبوله لشكل دولة يميل أكثر إلى الليبرالية أو العلمانية هو الإختلاف في التشريعات و الإختلاف في التعامل مع التشريع في المطلق! فإن الحجة التي يلوح بعها البعض أن نلجأ إلى التشريع الذي يباركه معظم “أهل العلم بالإسلام” هي حجة فاسدة تبدو منطقية و لكن يسكنها العفن. من هم أهل العلم بالإسلام الآن؟ عبد المنعم الشحات؟ برهامي؟ الحويني؟ هيئة كبار العلماء التي حللت السلام مع إسرائيل و بناء القواعد الأمريكية في السعودية؟ الأزهر الذي أوهنه التخاذل و التبعية للحكام؟

إن كان من واجب كل الأطراف الدعوة إلى أفكارهم فاتفهم إن تشبث كل طرف بفكره و محاولة نشره. لكن عندما تخرج هذة الأفكار من حيز النظرية إلى التطبيق تتجلى المشكلة.  كيف سيتم تمرير تشريعات و فتاوى إسلامية لتطبق على مسلمين طبقاً لتأويلهم هي لا تصح؟ سيقول شخص ما و أنت تريدهم أن يخضعوا لإرادتك و تشريعاتك بعدم فرض تشريعاتهم! و ما حل هذا الخصام؟ الحرية!

ازدهر منهج المعتزلة في اليمن و الجزيرة العربية و الكوفة و بغداد في أحد الأزمنة و اندثر بعدما سحلوا في الشوارع بتأييد من أمثال هؤلاء من يسمون أنفسهم ب”أهل العلم بالإسلام” و احترقت كتب المعتزلة و كاد التاريخ أن ينسى إنهم وجدوا يوماً ما لو إعادة اكتشاف أعمالهم مؤخراً!

هل يعلم أهل العلم بالإسلام الآن (الذين شاءوا أم أبوا هم أبناء المؤامرة و الفساد فهم امتداد للفكر الوهابي, و تعديل عليه في أحسن صورهم)  إنهم – لو أخذ التاريخ منحى آخر و كان ذلك ليس ببعيد – لكانوا أقلية؟ لا, بل سيكرروا التاريخ, من تكفير و إرهاب لكل من خالفهم و حاول أن يجتهد و يجدد في الدين

إن جمود و رجعية المرجعية الفكرية الإسلامية المهيمنة حالياً و التي يرتكز عليها معظم نماذج الإسلام السياسي أدى إلى تشرذم في المجتمعات العربية و ساعد مع التغريب على طمس الهوية العربية المستقلة, و هذا ليس إفتراء فالكثير من هؤلاء الشيوخ يروجون لما سموه “العزلة الشعورية” رافضين التعامل مع المجتمع و الأصدقاء و أحياناً الأهالي الذين ضلوا السبيل و ابتلعهم الكفر و الفجر.
بل إن إزدياد بل إنفجار أعداد الملحدين و اللاأدرين يشكر عليه أولاً فرسان “أهل العلم بالإسلام” الذين شوهوا الدين فصرفوا الناس عنه.

و لن أستبق الأحداث و أقول أن هذة التيارات قد حفرت قبرها بيدها فكم من شعوب انتكست لقرون و كم من باطل إنتصر على حق. و لكن الأدق القول إنهم شرعوا في حفر قبرهم بيدهم, فهذا الجمود و هذة الرجعية تسببوا في وجود حراك مقابل لهم. حراك يأبى أن يرضخ للخرافات و يسعى لهدم الأصنام الجديدة و نفي الجاهلية المتخفية في الدين!

Advertisements

Although I always knew it, I acknowledge it now, integrity may not be integrous on a wider perspective and might eradicate itself.

And I should stop denying what I know for hopes and prospects that I already rejected but I used to undermine my judgment and accept it, now it’s not subject to doubt as it was proven empirically.
And now I know I was right.

There must be prices and sacrifices, and if my existence is what’s on the edge; then it’s better to compromise than extinct!
And believe me, for how rogue it might seem, it will be the most noble act and again, objectivity is never objective.

And now I don’t share your views or beliefs except one; the twist of fates which is still a very long shot and which a lot of you don’t believe in and insist on being in denial.
You make yourself perceive that you deserve what you have, try again .. Because it’s WRONG.

And for now, I want to hear no one, speak to no one or see no one! I can’t wish you luck because its man made, and you don’t have the capacity and the capabilities to make it.